Yahoo!


الناقد

كتبها maher tolba ، في 29 يناير 2012 الساعة: 14:34 م

الناقد

نظر طويلا إلى الحروف المنثورة على الورق .. وقال - أمرا - بصوت مستمد من شهرة قلمه .. أحذف كل حرف تكرر .. وكل نقطة لها شبيه ، ثم ضع عنوانا لا يصل إليه بشر وبه لا يهتدون ..
نظر القاص بدوره إلى حروفه المفقودة ليضع العنوان فلم يجد سوى .. هـ ، ق ، ج*

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القاص

كتبها maher tolba ، في 29 يناير 2012 الساعة: 14:06 م

القاص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بين النتيجة وبينى

كتبها maher tolba ، في 14 يناير 2012 الساعة: 18:32 م

ما بين النتيجة وبينى

ورقة 1
 أزهرت أوراق النتيجة تعلن حلول الربيع .. كانت الطبيعة تبتسم .. تبدأ مهرجان ألوانها وتنتظر الوليد .. فى داخلى كان اللون الرمادى مازال يضرب جدران حياتى ،  وسماء الرؤيا غيم  ، وسحب القلب تملؤ طرقاته .. تزيد من مساحة الإظلام ، توحل حياتى بالأمطار ، وتسد نوافذ القلب .. عندها بحثت فى نتيجتى الخاصة كان فصل الشتاء مازال فى رونقه .

ورقة 2
أتت النتيجة بالبحر يطارد الأوحال ويغسل الهموم ، يفتح نافذة للطرق البرية ، يرى منها القلب الحياة .. كانت الشمس تخلق الحياة وتميتها .. تخلقها وتميتها .. ورقة .. فورقة .. فورقة .. " كانت ورقة القلب ذابلة كأنها لا ترى الحياة " … بنفسى ألقيت فى البحر لعله يغسل الوحل المتجمع فى الشرايين يفتح نافذة قلبية للحياة .. كانت المياه تتدفق وتتدفق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم رأس سنة

كتبها maher tolba ، في 1 يناير 2012 الساعة: 01:37 ص

 

حلم رأس سنة

جلس بجانبها .. كان يأمل أن ينطفئ النور فى منتصف الليل تماما ،لعلها لا تلاحظ خطوته الأولى ..  فيأخذ المبادرة ويخطف القبلة .. كما تخيل طوال  أيامه السابقة ..  لكن عقارب الساعة استمرت فى العبور الأمن حتى بعد الثانية عشر.. عندها تحرك فى زمنه الخاص .. وضع يده على جذعها .. لم تعترض .. جذبها ناحيته .. لم تقاومه .. قبلها - كما يتمنى - .. وتوقف فجأة حين نبهته بأصابعها - المرتجفة - أن النور منطفئ

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البيت

كتبها maher tolba ، في 24 ديسمبر 2011 الساعة: 17:22 م

 

البيت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحداد والحلم

كتبها maher tolba ، في 16 نوفمبر 2011 الساعة: 19:03 م

الحداد والحلم

زمان .. زمان قوي .. كان فيه حداد .. عنده بنت وولد .. البنت كانت دكتوره والولد كان مهندس … استنوا .. عارف .. هتقولوا لي معقول حداد يخلف دكتوره ومهندس ؟!! .. معاكم حق .. هو كان بيحلم ، وكان بينادي حلمه دكتوره ومهندس .. في الحقيقة المهن هنا – في حكايتنا – مش مهمة قوي ، لإنهم في النهاية لما كان الليل بيدخل وينزل بدل نور الشمس ضلمة القلوب وبردها .. كان بينكمش الحداد الطيب على نفسه ويضم لصدره  ابنه وبنته – إللي هما أصلا ما أتولدوش إلا في خياله – ويبدأ يحكي تاريخه / تاريخ العيلة للولد المهندس والبنت الدكتوره زى ما أبوه كان بيضمه في الضلمة ويشعل ليله دفى بحكاياته عن زمان .. زمان .. قبل أول بيت ما يبقى بيت وأول سيف ما يبقى سيف .. الحكايات إللي كانت بتجننه وتفتح في رأسه شباك للعلم والمعرفة وتحيره .. لإنه ماكنش بيقدر يوصل بخياله لصورة دنيا من غير بيت ، من غير سيف ، لكن جده كان دايما يؤكد له – زى ما حدادنا بيعمل أو بيحاول يعمل مع ابنه المهندس وبنته الدكتوره – إن الدنيا ده مش بس كانت من غير بيت ومن غير سيف ، لكن كمان من غير نار – إللي ماكنش جدكم الأول يقدر يفتح باب الحدادة من غيرها – علشان كدا اتسحب في يوم بالليل ودخل عالم ماكنش لازم يدخله حتى بخياله ومد إيده وسرق – آه والله العظيم كل تاريخ عيلتنا العظيم ده بدأ بالسرقة – شعلة نار كان مخبيها غني / قادر في درجه .. يومها نزل جدكم وزرعها في الأرض فنبتت كل حقول الأرض نار ودفيت وبدأ جدكم صنعته ..
-…. ؟
-سألت نفس السؤال لأبويا… ربنا بيغفر ويسامح ، مش كل حاجة نسمعها نصدقها وتبقى حقيقة ..
علشان كدا جدكم بعد ما زرع الأرض بالنار والأرض دفيت .. حس الغني/ القادر بطل حكايتنا إن هو كمان ممكن يستفيد من التغيير ، فجاب جدكم وطلب منه إنه يصنع له كرسي بحجم عظمته .. ولأن جدكم عارف إن العظمة مش ممكن تتقاس صنع الكرسي إللي مش ممكن يتشاف ، فلما قعد عليه الغني / القادر  بتاع حكايتنا منحه الكرسي الرضا والسعادة والبهاء فقرر منح جدكم شرف خدمته ، و سمح له بفتح دكانته في أرضه فصار جدكم أول حداد في أول أرض ..
تضحك الدكتوره ، يضحك الباشمهندس لإن جدهم الأول مش بس قدر يغير وجه الدنيا وشكلها لكن كمان قدر يغير صورة ونفسية وقناعات غني / قادر .. ويضحك الحداد ويقول لهم
-أمال لما تعرفوا إللي عمله جدكم الثاني …
يومها كانت الدنيا بقت غير الدنيا .. ادهنت بيوت .. ازرعت سيوف .. صار جدكم هو كمان غني / قادر .. وبقى يخاف منه كل غني / قادر .. وكانت حرب كبيرة .. قرر فيها غني / قادر  إنه يطارد جدكم في كل الدنيا ، ينهي وجوده على أي أرض .. يهدم كل شغله ، يطفي ناره إللي زرعها بدراعه .. ففتح عليه هويس النهر وكان طوفان عظيم .. عظيم .. شال بيوت بحالها وناس بحالهم .. هد دنيا وطفى نار .. لكن جدكم .. ينتبه الباشمهندس .. تنتبه الدكتوره .. والحزن واكل قلبهم .. جدكم دق مساميره في ألواحه ربط حديده بخشبه وعمل سفينة …
- عارفين يعنى إيه سفينة ؟ ..
-  طبعا عارفين يعنى إيه سفينة ، شايفين ألف سفينة وسفينة ..
كانت أول سفينة تلمس الميه .. تعوم وماتغرقش وجمع أدواته وعيلته /عيلتنا وجيرانه وحيواناته حتى ناره مانسهاش وحط كل دا جواها .. وساب مكانه وساب سفينته للريح .. سنين والأرض ميه .. وجدكم وسفينته بيحاربوا الزمن … لحد ما استقرت على أرض وهناك بدأ جدكم حياته من جديد .. عالمه من جديد .. ورشته ، بيته ، سيفه .. وزرع ناره .. تضحك الدكتوره ، يضحك الباشمهندس ويحسوا بالفخر لأنهم من نسل جد قدر يحارب وينتصر ، حافظ على ناره علشان توصل لولاده ويستمر الدكان / باب الرزق .. ينشرح قلب حدادنا ويمد حكاياته عن جدوده وجدودهم
-….. ؟
-لا طبعا .. فيه إللي مات على صنعته ، عمل صليبه بنفسه ، وفيه إللي بلعه البحر وخرج فكره على لسان الناس وفيه إللي فتح طاقة نور في قلب صخرة منها خرج الأمل بإيدين ورجلين ، ولما مات أمله مقتول فنيت دنيته وانهزم .. فيه ألف جد وجد .. وألف حكاية وحكاية .. لكن دايما فيه غني / قادر ودايما فيه ظلم كبير .. أحكي لكم عن جد من جدودكم اتعرض لأصعب امتحان ممكن يتعرض له أو يفرض على إنسان .. ليه  مانعرفش .. .. كل إللي نعرفه إن الغني/ القادر بتاعنا كان عامل حفلة كبيرة .. عادي هى ده طبيعة حياة أى غني / قادر حفلات كبيرة .. وبرضه كالعادة والطبيعي كان حاضرها كل غني / قادر ع الأرض .. يومها وكجزء من برنامج الحفلة .. دخل جدكم من باب البيت ورمى سيفه ورمحه وترسه ..  صنعته / فنه  .. اتحركت المشاعر والاحاسيس تقولوش ثعابين .. انبهر كل غني / قادر كان موجود .. واتغيرت القلوب .. " سبحانه مقلب القلوب " .. واحد منهم كان شيطان ، لعب في راس الغني / القادر ..  صاحب البيت  ..  صاحب الأرض .. تراهن .. أراهن .. كان رهان صعب مش بس على جدكم لكن كمان على الغني / القادر ..  صاحب البيت ..  صاحب الأرض .. إللي بيحب جدكم وعارف قيمة إللى بيعمله في أرضه وإن من غيره ما يدومش بيت ..مايكونش سيف ..  ساعتها  " مثل " صاحب البيت دور الغضب على جدكم ..
-دخلت قبل ميعادك .. وسخت السجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إشارة

كتبها maher tolba ، في 25 سبتمبر 2011 الساعة: 04:10 ص

إشارة 
بالأمس ايقظت صديقى وهو يصرخ فى حلمه .. "ابن الكلب دا لازم يمشى " .
- طب ما هو مشى
صرخ .. " لا " وهو يشير إشارة تشير إلى ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحاكم - ق ق ج

كتبها maher tolba ، في 6 سبتمبر 2011 الساعة: 12:39 م

الحاكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وظيفة

كتبها maher tolba ، في 17 يوليو 2011 الساعة: 14:39 م

 

وظيفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحانوتى والحساب

كتبها maher tolba ، في 16 يونيو 2011 الساعة: 12:47 م

الحانوتي والحساب

فاكرين لما زمان قلت لكم إن النقاش* دا أهم واحد في الدنيا ، في الحقيقة أنا فعلا كنت فاكر كدا ، لكن إللي بان لي بعد العمر الطويل دا ، إن النقاش مش أهم واحد في الدنيا ، هتسألوا طبعا أُمّال  مين ؟ ..  هأقول لكم وهتستغربوا .. الحانوتي .. الحانوتي هو أهم واحد في الدنيا ده .. ليه؟ .. لأنه هو الوحيد إللي فعلا بيقدر ينقل البني آدم من دنيته الفانية لجنته أو ناره .. حياة دايمة .. علشان كدا ربنا ساب البني آدم يتعلم كل حاجة بنفسه إلا الدفن ، لما بعت لي " الغراب "  صديقي العزيز يعلمني الحفر والردم ويمكن يكون رش ميّه - علشان يخضر دنيتي - بس أنا ساعتها ماخدتش في بالي ..
دلوقتي نبتدي حكايتنا .. من زمان .. زمان قوي .. عايش حانوتي .. محله صغير يميزه عن باقي محلات الشارع بيبانه السودا ويافطة كاتب عليها "نوصلكم  … نريحكم … نحاسبكم " .. الناس كانت دايما لما تعدي من قدام  دكانه ..  طبعا بتتشائم دا العادي ، لكن كمان كانت بتستغرب قوي من حكاية " نريحكم ، ونحاسبكم " لأنهم كانوا فاهمين المقصود ب " نوصلكم " أو همَّ فاهمين كدا .
في يوم وهو قاعد ساعة مغربية  على باب دكانه جاله راجل عجوز
- سلام عليكم
- عليكم السلام
- عايز أدفن .
- مين مات ؟
- أمي
- أمتى ؟
- من زمان .. بس النهاردا جت لي في المنام ، وطلبت إنها تندفن .
ماحتارش ولا استغرب .. هو عارف من كتر ما شال وحط إن مش كل الناس إللي بتموت بتندفن يوم موتها ، زى ما كثير من الناس إللي فاكرين نفسهم عايشين همَّ في الحقيقة ميتين ومدفونين كمان.
- وماله .. إحنا مالناش إلا راحتك وراحة الميت … احك لي قصتك
- أبدأ منين ؟ .
- ابعد عن يوم ميلادك واحك من أى حتة .. المهم أبدأ .
- ما أقدرش أقول إن هى ده لحظة بداية الحكاية ، لكن أول كلمة أفتكرها لأمي .. لما كان يطول بىّ السهر.. دايما كانت تضحك في وشي وتقوللي
: يا ابني روح نام علشان النهار يطلع ، طول ما أنت سهران مش هيجي نهار ، مش هيتفتح باب للرزق ، هيموت حلمك مخنوق م الضلمة .
ماكنتش فاهم ، وكنت دايما أسألها .. فتحكي حكاية من حكايات واحدة اسمها شهرزاد بالنسبة لها كان النهار نجاة لإنه مكان نوم شهريار..
مرة رمت علىّ سؤال  .. يومها كانت لسه راجعة من دفنة أبويا .. ماليها الحزن ومغطيها تراب القبر وملونها السواد ..
: تفتكر ليه الدنيا من بين كل الأشكال إللي اطرحت قدامها - من أول ما بدأ الكون – اختارت نص أبيض ونص أسود .. وليه اختارت اللغة لنفسها تنقسم نصين … إما الفرح وإما حزن ؟ .
مش فاهمك يا أمّى …
- أنت فاهم  ؟
الحانوتي يهز الراس …
-  احك قصتك   ..
أيامها .. كنت بحب الليل أكثر من النهار ، يمكن لأن صوت الباجور فيه  بقى أوضح من أى صوت ، هتسألني وإيه جاب الباجور ؟ … لازم هى .. أنا صحيت في يوم لقيته فوق رأسي .. "بيرغي " .. حكاياته إللي بدأها معاها .. الدوشة إللي كانت دايما تنقطع لما ميّتها تفور ، فيطفى …
كنت باحبه ، رغم إن الطبيعة بتقوللي إنها بتاعتي أنا بس ، وإنها مش ممكن تقبل القسمة على اثنين ….
ويمكن لأن سما الليل الصافية  كانت بتسمح للنجوم توصل لشباكي وتقف قصادي تشاور وتناغش وتلاعب لحد ما في يوم اتعلقت بواحدة منهم  (قوي ) .. ساعتها قالت لي .
: يا ابني إللي بيتعلق بالنجوم يبقى بيحلم ، بيبقى متعلق في حبال دايبة .. إن ماكنتش خايف على قلبك خاف على راسك .
واختفت النجوم ، وفضيت السما … وخسرت قلبي
- وبعدين .
كبرتُ ، وكبرتْ … بعدتُ ، فبعدتْ … مشي الباجور وسابها لوحدها … زرتها مرة ..  أفتكر مرتين  ..   يمكن ثلاثة .. في كل مرة كانت بتبقى قريبة قوي وكنت بأبقى  بعيد جدا … عايز تسأل عن الباجور … سمعت مرة إنه هب فيها ، ومرة مالقتش ثمن الجاز علشان تولعه ، ومرة لمحته ولمحت جاره بتطبطب عليه .. ومرة ، ومرة … سمعت ، لكن لحظة الفراق ماعشتهاش ولا حتى لون ، لكن كانت مرسومة على وشها خطوط.
طلبتني في مرضها الأخير .. أقول لك الحق ماكنتش فاضى .. أنت عارف مشاغل الدنيا والبيوت .. لكن لما ألحت رحت .. كانت اتغيرت خالص .. شفت ضحكتها ميتة جنبها على السرير ، وشها مكرمش كأن الأيام كانت بتعجن فيها ، بياض عينيها كان على وشك إنه يقهر السواد فيسود الظلام  … حاولت تشد الوش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعلام - ثلاث قصص قصيرة جدا

كتبها maher tolba ، في 11 يونيو 2011 الساعة: 09:41 ص

إعلام  - ثلاث قصص قصيرة جدا

إعلام
مل الثعلب طعام اللئام ، قرر أن يحسن صورته أمام العالم ، فارتدى فروته البيضاء وكتب عليها … "بن لادن ليس صديقى "

زيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابن لادن - قصص قصيرة جدا

كتبها maher tolba ، في 8 مايو 2011 الساعة: 00:01 ص

ابن لادن -  قصص قصيرة جدا

فرع

حين تأمل الشيخ أسماك البحر .. لم يجد لرجالهم لحىً ولم ير للنساء نقابا .. فاستغفر الله من كفرهم وسارع - كما ظن - للجهاد

 

نتيجة

بعد يومين من الوفاة .. شهد بحر العرب حادثا جديدا ، هاجمت أسماك القرش نساء القبيلة بحجة انهن سافرات

 

أرزاق

ألقى الصياد بالشبكة فى المياه .. سمّى الرحمن .. واستعد لحصد رزق الصغار القابعين فى كهوف الجوع ، لم يطل انتظاره .. " الرزق وفير " .. قال لنفسه ، وسحب شبكته .. قاومه رزقه ، لكنه انتصر .. خرجت الشبكة حاملة لفة بيضاء .. " كفن؟! " .. صرخ الصياد .. " أكلت رزق الصغار !! ".


إجابة
سأل المدرس .. لماذا هجرت الغربان صحارى العرب ؟
نظر التلاميذ إلى بعضهم .. ظلت الإجابة معلقة فى السماء … فى المساء وصل الخبر ..
بن لادن يسكن البحار.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قيس والخوف

كتبها maher tolba ، في 26 أبريل 2011 الساعة: 00:49 ص

 

قيس والخوف

كل ما قيس كان يتخيل ليلى وهو بيقرا فى كتاب الشعر كانت الصحرا تبعد جدا ويحل مكانها أراضى خضرة يمكن سهول بغداد ولا دلتا مصر ، هو ماكانش بيدقق قوى لإنه كان بيخلى كل همه ، إنه ينطق صح حروف الشعر المكتوبه على صفحة الغيب وماكانش يخرجه م الحالة ده إلا صوت الجمل – إللى متركب عليه هودج ليلى ، فيلقى نفسه من جديد فى الصحرا وعلى راسه سيف القبيلة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حائط

كتبها maher tolba ، في 19 أبريل 2011 الساعة: 22:16 م

 

حائط

كما فى قصص الف ليلة وليلة ..كان يلجأ إليه كلما هده التعب ..يجلس تحته ليستريح ، ويسترد ذلك القدر المفتقد من نفسه ، ليستطيع أن يكمل رحلته .. . لكنه فى ذاك الصباح - ما بين يقظة واغفاءة - انشق حائطه ..خرجت من شرفته - جنية الليل - خطفت قلبه ، وعادت من جديد لترد الشق على نفسها …
 يومها نسى نفسه فى الحائط نائمة وعاد إلى بيته ، وفى الصباح حين افتقد نفسه واستعاد الأمس عاد من جديد إلى الحائط ..
سأل كل العابرين عن سرها ..فأجابوه ..بأنها كالليل تظهر فتحجب الرؤيا .. تأخذ بالالباب والقلوب تأسرها وتعلقها فى سمائها نجوم ، لكننا لم نسمع أبدا أنها قد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحية

كتبها maher tolba ، في 15 أبريل 2011 الساعة: 11:38 ص

 

لحية

توقف الأتوبيس بجانب السيارة التى كانت تقودها ، مد يده من النافذة وألقى بالسيجارة المشتعلة /نظْرته عليها ، لحسن حظها لم تحترق ، لكنه كان يحترق

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزوة الصناديق

كتبها maher tolba ، في 13 أبريل 2011 الساعة: 00:36 ص

غزوة الصناديق

ارتدى أبرهة عدة الحرب  .. " و أخلص النية " .. سن سيفه ، أشرع رمحه ، رفع ترسه ، وامتطى فيله .. وبدأ رحلة الغزو .. كانت الكعبة على مرمى نظر ، على بعد قدم .. . فتحت له أبوابها ، فألقى بصوته إلى الميدان … " نعم ؟!!!" .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية أول رقبة طارت

كتبها maher tolba ، في 6 أبريل 2011 الساعة: 21:40 م

 

حكاية أول رقبة طارت

هذا ما حدث مساء ذلك اليوم … رجع شهريار إلى مجلسه الليلى حزينا .. يسيطر على قلبه هم ثقيل ، فسأله مسرور..
- ما لوجه مولاى تملأه الشروخ ؟
- حكاية سمعتها وأنا أدور بحجرات القصر أفتش ستائر الليل عن الأسرار
- وما فى الحكاية يا مولاى ؟
- حلم قديم كنت قد أغلقت عليه بابا دونه باب حتى كان هذا المساء .
(يقال إن شهريار – الذى لم يكن يملك الأحلام – لم يحلم هذا الحلم بل سرقه من عراف فقير ، أخذت منه الدنيا عينيه وأعطته الحكمة بديلا ، فكان يحلم أن يهب حكمته للبشر أجمعين ، يفرقها عليهم متساويين ،  لكنه شهريار- باب دون الحلم – سرقه فى غفلة منه وعلق صاحبه على باب القصر عبرة للحالمين )
هذا المساء .. الريح والصوت البعيد والأنفاس الساخنة والخمر يا مسرور فتحت الأبواب فكان البوح .
- من سمع يا مولاى ؟
- سواى .. هى و الريح و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بنت

كتبها maher tolba ، في 1 أبريل 2011 الساعة: 03:44 ص

بنت

للبنت التى كانت تقول لنفسها كل يوم ، عندما يطرق باب القلب يوما ما من يهواه وينفتح له ساغير كل اشيائى القديمه ….
- ملابسى التى حكم عليها الزمن بالبلا .. اعضائى – كنت قد علقتها على حبل الزمن لتجف واطيل فترة استعمالها لكنى مازلت ارى العتة وهى تمارس فعلها فى اجزاءها اللينة - الملآ بالثقوب … طريقتى فى الاداء الحركى فانا منذ سنين اسابق الزمن فاكتسبت راسى حركته البندولية واكتسبت قدماى سرعته … ابتسامتى تلك التى لم يغسلها الندى … ضحكتى صوت القطار البعيد … دمعتى لبن العين ومفتاح الحزن الكامن فى النفس .. نكاتى – الثقيلة- التى لم يعد فى استطاعة القلب 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بنت

كتبها maher tolba ، في 5 مارس 2011 الساعة: 10:44 ص

بنت

كانت ترتدى الجينز وتذهب إلى الطريق فتصطدم بنظرات العابرين وتصدمها ، لم تكن تقصد ولم يكن هذا غرضها أو يجول ببالها ، لكنها دائما ما كانت تسبب أزمات مرورية حتى اضطرت الدولة الى التدخل فمنحتها معاشا مبكرا وحرمتها الجينز

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رايح وجاى / ما حدث لى حين ركبت الطبق الطائر

كتبها maher tolba ، في 2 مارس 2011 الساعة: 18:32 م

رايح وجى / ماحدث لى حين ركبت الطبق الطائر

فى البدء ، أؤكد أن هذه الأحداث والتى أقوم بتسجيل تفاصيلها أحداث حقيقية . وليست قصة من نسج الخيال..ولايغرنك أن فى العنوان "طبقا طائرا " وما يثيره هذا المسمى من نقاش وجدال حول مصداقية وجوده فهذه العقول التى رفضت التصديق بكروية الأرض ونظرية التطور وغيرهما من النظريات العلمية لايمكن أن تتخلى مرة واحدة عن جمودها العقلى  لتقبل بطبقى الطائر ، كما أحب أن أنفى عن نفسى شبهة الخلل العقلى حتى لاتساور البعض الظنون ، فلست بمجنون رغم أننا فى عالم مجنون … وبعد هذه المقدمة الطويلة والتى لا أرى منها بدا تبدأ حكايتنا…
فى ذلك اليوم – لا أعرف بماذا أصفه – قررت أن أترك كل هذه الدنيا – بمشاكلها- خلفى وأن أذهب إلى المصيف لعل مشاكلى تذوب فى مياه البحر… حين استقر بى الرأى على هذا …ذهبت لطلب إجازة …وبعد أخذ ورد بينى وبين السيد المدير…تكرم سيادته فمنحنى ثلاثة أيام لا غير …ورغم إننى قد اعتبرت ذلك تحكم و"عنجهية" لا داع لها إلا أننى لم أنس أن أشكر سعادته وأدعو له بطول العمر و دوام المنصب أثناء الخروج من الباب .. ها .. ما علينا .. المهم أنى اتجهت من فورى إلى البيت… أعددت حقيبة صغيرة وأخذت طريقى إلى المحطة… وحتى لا أطيل مرة أخرى فبعد أن دخلت العربة الطريق الصحراوى … أخرجت الأجرة للسائق .. أشاح عنى بوجهه طالبا المزيد ، مبينا لى أنه يعانى وعثاء الطريق بينما نحن نذهب إلى المصايف .. أفهمته أننى لست منهم .. وإنها المرة الأولى لى وإنهم ثلاثة أيام لاغير سأنفق خلالها ما جمعته فى عشرين  عاما … أصر على موقفه … زاد الأمر بيننا .. توقف على جانب الطريق آمرا إياى بالنزول .. رغبة منى فى عدم تطور الأمور إلى الأسوأ… وحتى لا أفسد الرحلة قبل بدايتها… نزلت.. منتظرا أى سيارة قادمة … والآن فلتتحد كل الحواس .. ها أنا ذا أقترب من الحدث الرئيسى.. أنا الآن فى وسط الصحراء أو بالتحديد على الطريق الأسفلتى الذى يقع فى وسط الصحراء .. وهج الشمس يشتد .. أبحث عن مكان أحتمى به .. ألجأ إلى صخرة بعيدة وأنتظر .. الوقت يمر متثاقلا .. تزداد حرارة الجو .. أسند رأسى إلى الرمال …"هل غفوت؟!!" .. جسم يهبط من السماء له بريق غريب .. يقترب… باب يفتح .. شئ ما يجذبنى للداخل .. " مقاومتى معدومة" .. نور باهر يصدم عينى .. شخص يشير لى .. هيئته غريبة .. ليس له الجسم البشرى .. " أهذا زى أم أنه مغطى بالريش؟ !"
-  من أنت…؟ .. ماذا تريد منى؟..
يوقفنى عن الاسترسال بإشارة
ملاحظة خارج نطاق الحدث : ألاحظ أنى أتحدث لغة غير العربية أو الإنجليزية وأرجو المعذرة فلا أستطيع نفى إن كان يوجد على سطح الأرض من يتحدث بها ، فأنا لا أعرف من اللغات إلا العربية وبعض الإنجليزية بحكم الاحتلال الإنجليزى والمسلسلات الأمريكانى لمصر.
أحاول أن أتماسك .. " ماذا لو كان هذا الشيء يريد لى الضرر؟..هل يصح أن أحاول الفرار منه؟… كيف يجعلنى أخاطبه بلغة ليست لى؟! .. اعجب ما فى الموضوع أنى لا أحس الخوف رغم غرابة الحدث ، والأعجب أنى أشعر بالجوع" .. قدم لى قائمة طعام .." لا أفهم ما فيها" .. أشرت إلى إحداها ضغط على الزر..
"  أيّة لغة هذه؟!! "
امتدت أمامى مائدة…أشار لى … بدأت فى التهام الفطيرة ، انتظر حتى انتهيت .. قال
-  نحن نعلم من أنت ، أحوالك ، عاداتك ، طباعك ، نعلم عن هذا الكوكب وعن سكانه أكثر مما تعلمون ، وقد أثار استياءنا ما نراه من تردى أحوالكم وأخلاقكم وتكالبكم وتقاتلكم على المال والسلاح وتخليكم عن القيم الروحية الخالدة قيم العدل والخير ، وبعد البحث والدراسة وقع عليك الاختيار لإنذار أهل كوكبكم وإخبارهم أخبارنا وتبيان ما وصلنا إليه من تقدم علمى وتقنى ونشر قيمنا وأخلاقنا السامية.
-  وكيف أعرف مدى تقدمكم وأنا لا أعلم من أنتم ؟
-  إنى مكلف من قبل الزعيم برفعك إلى الكوكب الأم ليتم هناك تدريبك وتأهيلك لأداء مهمتك ومشاهدة مدى تقدمنا لتطمئن نفسك وترى كيف تحقق عندنا ما تعتبرونه أنتم خيالا
-  والإجازة …والمدير…
-  سنعيدك قبل غروب الشمس
-  ياسلام …رحلة بين الكواكب فى ساعات
أدار جهازا…
-  بدأت الرحلة…يمكنك مشاهدة الطرق التى سنسلكها من خلال هذا الجهاز
والجهاز ياسادتى … ماهو إلا شاشة .. لكنى أرى الطرق والأشياء عليها مجسمة كأنى على خشبة مسرح…
-  ما هذا …؟!
-  سأجيبك عما يجب أن تعرفه وعليك بالصبر شاهد فقط ولا تنس ما قلته لك نحن نسبقكم فى مجال العلم كثيرا
الهدوء يخيم ، رغم السرعة التى يبدو أن المركبة تتحرك بها فإن الصور على الشاشة شديدة الوضوح وكأنى أراها من أوضاع ثابتة …
) مجموعة من النجوم تتجمع …يزداد اجتماعها كلما زاد اقترابنا منها … تنبعث منها إشارات ضوئية) .. قال
-  عندنا من لا يرتكب خطأ طوال حياته الأولى يقع عليه الاختيار ليتحول إلى نجم يشع ليكون مثالا وقدوة يتمثل بها الباقون .. وهم الآن يرسلون إليك تحية إكبار وإجلال
-  أنا … لماذا؟!
-  لأنك أول من وصل من كوكبكم إلى هنا على هذه الصورة..
-  هذه الصورة !!!.. هل تعنى أن غيرى قد جاء إلى هنا بأى صورة من الصور ؟
صَمَتَ …
" الوحيد الذى وصلت إلى هنا ….. !!! لو إننى ذهبت إلى أصدقاء العمل وحكيت ما يدور لقالوا مجنونا عادت إليه أفكاره الجنونية ، وجددوا نصيحتهم الدائمة لى .. لا تأكل لحم البقر البريطانى .. فقد نقل إليك مرض الجنون " .. ارتطام هادئ …أشار إلى الصورة التى كنت قد سهوت عنها
-  إننا الآن فى المجال الجوى لكوكبنا … انظر .. إن كوكبنا فى أبهى زينته احتفالا بقدومك …
-  سبحان الله… ما أجمل هذا .. ما أروع خلقك يا الله
-  سنهبط عما قليل على السطح ..
-  يجب ألا تنسوا أن إجازتى ثلاثة  أيام وأن المدير …
قاطعنى بعنف …
-  أنت سوف تغير تاريخ الجنس البشرى وعليك وأنت مقدم على هذه المهمة ألا تشغل عقلك بأية قضية أو موضوع آخر ..
ارتطام آخر هادىء .. " كأننا على بساط من الحرير ، حدائق مترامية الأطراف ، تناسق لاتجده على كوكبنا الملعون.. أين ذلك من حوارٍ وشوارع مصر المحروسة ؟!!!"
فُتح الباب .. شئ ما يجذبنى للخارج ..
" لولا أنى لم أذق اللحم منذ زمن طويل لقلت إنى قد أصابنى جنون البقر البريطانى"
-  نحن هنا ثلاثة أنواع.. يتشابه أفراد كل نوع تماما.. لا يوجد من ليس له شبيه هنا سوى الزعيم ..
-  لكن ألن أقابل الزعيم ؟
-  اتبعنى .. لقد خصص لك وقتا للمقابلة كل ما هو مطلوب منك أن تشاهد فقط وتعرف وسأجيب عن استفساراتك فى حدود المسموح به … مستعد ..
هززت رأسى .. قال بعد أن تقمص دور المرشد السياحى
-  لتعلم أن كوكبنا مثلما يسكنه ثلاثة أنواع أو أجناس ينقسم كذلك إلى ثلاث مناطق .. الأولى المنطقة الخضراء وهى منطقتنا هذه و بها القصور التى يعيش فيها معظم السكان .. والثانية هى المنطقة الحمراء وهى جزء من الكوكب ميز باللون الأحمر يتم فيه عزل الخطاة والخارجين عن النظام لقضاء فترات العقوبة .. والحياة بها ليست دائمة – إلا فيما ندر – إذ إن الفرد بعد قضاء العقوبة .. يعود إلى المنطقة الخضراء ويُراقب .. فإن حسن عمله عاش كأى مواطن صالح ، وإن شاب سلوكه أى شائبة اعيد من جديد إلى المنطقة الحمراء حتى يقوم سلوكه ، والمنطقة الثالثة هى المنطقة البيضاء وتقع على أطراف الكوكب ويقطنها الزعيم … وسنجول بالمنطقتين ثم أصطحبك للقاء الزعيم …
بدأت المركبه فى التحرك
-  يمكنك أن تتابع الصور على الشاشة التى أمامك …
صورة
( مجموعة – لاتشبهه فى الشكل - تقوم بنشر ألواح من الخشب كتب عليها كلمه العدل )
-   ما هذا ؟
- هؤلاء … مجموعة من الجنس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي