Yahoo!

فرض

كتبها maher tolba ، في 28 يوليو 2010 الساعة: 21:52 م

فرض

- ضمنى …
قالت المرأة التى دائما ما يجبرها ظرفها الخاص أن تلقى برأسها على صدر الرجل الذى لا يرغب بها ..
كان الرجل الذى يترك قلبه خارج الغرفة التى تضمهم يصنع حاجزا من الأثير بين جسده وبينها منشغلا عنها بالسيجارة التى بين يديه …
- ضمنى
قالت وانفتحت كفسيلة نخل تشق الآن فقط تربتها لتواجه الحياة … خنق السيجارة بين أصابعه والقى بها فى ركن الغرفة المظلم وحيدة كقلبه …
- ضمنى
قالت

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من تصدق

كتبها maher tolba ، في 28 يوليو 2010 الساعة: 14:44 م

من تصدق

العاريان فى السرير زوجته وصديقه .. فى ثورة غضبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلب

كتبها maher tolba ، في 25 يوليو 2010 الساعة: 23:23 م

 

قلب

كان يغسله مساء كل يوم بالماء والصابون ، يجففه بأحضان حبيبته أو ينشره على حبل الأيام – حين كانت تختفى من عالمه الوهمى -  حتى يزيل ما علق به طوال يومه من ذرات تراب وتلال احزان .. كان يغسله حين اكتشف ذات مساء أن الصدأ قد أخذ يضرب بجذوره فى مختلف جوانبه .. عندها لجأ إلى الطبيب يسأله المشورة .. فأمره أن يزيد من فترات تجفيفه لعل ذلك يقلل من كمية ماء الحزن المتسرب إلى قلبه … لكن فى نهاية الأمر وأمام امتداد مساحات الصدأ لم يعد أمامه الا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملاحة

كتبها maher tolba ، في 25 يوليو 2010 الساعة: 22:50 م

 

ملاحة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفتتح

كتبها maher tolba ، في 21 يوليو 2010 الساعة: 22:31 م


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلاكيت

كتبها maher tolba ، في 20 يوليو 2010 الساعة: 12:35 م

 

كلاكيت

 

تقدم سليمان بجيشه حتى شارف مساكن النمل … قالت نملة لأخواتها :…..

حتى ..؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأبدا لم يتعظ

كتبها maher tolba ، في 17 يوليو 2010 الساعة: 17:40 م

 

 

 

وأبدا لم يتعظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سجادة

كتبها maher tolba ، في 16 يوليو 2010 الساعة: 03:10 ص

سجادة

كم من الأقدام مرت عليها ؟…
كم من العيون فتشت خباياها وعرتها ؟….
كم من الأجساد امتطتها ؟…..
كم من السنين بقيت مكانها دون حراك …؟…..
كم .. وكم …وكم ….؟؟؟؟؟؟…… أسئلة جالت بفكرى حين وجدتها ذات مساء ملقاة على حائط قديم كان ما يمنعه فقط من الوقوع … الكبرياء وبقايا غريزة ما زال يحتفظ بها … حملتها على ساعدى واتجهت إلى حيث أقيم … أرقدتها الأرض ووقفت فوقها …. هل قرأت الفاتحة أم أن الشبق الذى ملأ نفسى قد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوافذ

كتبها maher tolba ، في 16 يوليو 2010 الساعة: 02:51 ص

نوافذ

كانت تلقى بذور الخضرة فى قلبها كل صباح وتفتح نافذتها لضوء الشمس والهواء وتنتظر أن تتفجر الحياة فى البذور ..لكنه فى النافذة المواجهة , لم يكن فى يوم ما مغرما بالزرع لأنه لم يكن يؤمن أن مياه قلبه "المالحة" يمكن أن تحى بذرة لذلك كان يغلق عن قلبها صنبور المياه ..فلم ترتو بذورها قط .. فكانت بعد أن ينتابها اليأس كل مساء تنبش قلبها تخرج بذوره تلقى بها على مخدتها قطرات من المياه المالحة وتنام دو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قدر

كتبها maher tolba ، في 15 يوليو 2010 الساعة: 14:40 م

 

قدر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظارة

كتبها maher tolba ، في 15 يوليو 2010 الساعة: 13:53 م

 

نظارة

عينان وذراعان هما كل ما تملكه من حطام الدنيا .
لم يتقدم لخطبتها الكثيرون .. فقط هو – لظرفه الخاص – كان يعتقد أنه لن يحتاج الا إلى عينيها والذراعين ، لكنه حين غلبه الزمن .. أضاع الباقى من عقله ، استرد منه ذكرياته ، أنساه دائما مكانها فى قلبه ، فكان لزاما عليها –هى – أن تذهب إليه …. عندها استيقظ داخلها إحساس بالعجز ، تفجر داخلها بالحزن ، فبلل – دائما – عدستيها حتى صار كلما وضعها على عينيه – متى اهتدى إليها – فى حاجة لدفء القلب ليجففها ويرى الحياة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرب والسلام

كتبها maher tolba ، في 13 يوليو 2010 الساعة: 23:55 م

الحرب والسلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تنويعات - باجور الجاز والحلم

كتبها maher tolba ، في 13 يوليو 2010 الساعة: 00:19 ص

 

باجور الجاز والحلم

حلم وللا حقيقة … خبط راسه بإيده .. قرص نفسه يمكن يفوق .. الساعة فوق راسه نص الليل لكن الشمس طالعه يبقى حلم .. هى قاعدة جانبه جسم وروح يبقى حلم .. بتقول كلام بيسيب جوّا قلبه آلم يخلق حقيقة …

حلم وللا …..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقوط

كتبها maher tolba ، في 11 يوليو 2010 الساعة: 21:49 م

 

 

سقوط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبيض وأسود

كتبها maher tolba ، في 9 يوليو 2010 الساعة: 00:19 ص

 

أبيض وأسود

على السبورة السودا خط أبيض … المدرس إللى داهن وشه بلون السبورة لسه صوابعه كانت متعاصة طباشير أبيض ، والتلميذ إللى قاعد على دكته السودا – بفعل الزمن – كانت مرسومة على وشه خطوط بيضا خفيفة تشبه صوابع المدرس .. الهوا إللى داخل من الشباك المكسور القزاز كان بيطير الطباشير الأبيض من فوق السبورة السودا فيقع على شعر المدرس الأسود يدهنه بلون رمادى متغمس ببقع بيضا ، بينما التلميذ إللى البرد بيخبطه فى جانبه كان معرض خده لهوا الشباك يمكن يطير صوابع المدرس من فوق خده وهربان بعينيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حادث

كتبها maher tolba ، في 7 يوليو 2010 الساعة: 13:35 م

حادث

عندما سقط  رأسه على الأرض  ارتد مخه مسافة ميل إلى الخلف ، تبعثرت الأشياء فى رأسه ، هنا سقطت صورة الأب التى طالما احتفظ بها فى محفظته وهنا سقطت صورة الأم .. آخر صورة لها .. تلك التى كثيرا ما أخرجها من رأسه وعرضها على الأصدقاء كلمات وألوان ، وهنا سقط الأخوة .. الواحد تلو الآخر ، كلما هم بمد يده ليرفع أحدهم رأى وجه الآخرين ملتصقا بعظام الرأس وهنا سقطت صورتها تلك التى أخفاها بعيدا عن صور الذاكرة المتلصصة واحتفظ بها فى أرشيفه الخاص ، ذلك الذى يستمد غذاءه من دماء القلب مباشرة .. لملم أشياءه و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلى العامرية

كتبها maher tolba ، في 1 يوليو 2010 الساعة: 10:14 ص


 

 

 

ليلى العامرية

قد إيه أنا حزين علشانها .. من ساعة ما عرفت لوعة الحب والفقد والنار إللى بتقيد فى الجسم ومايطفيهاش ميت راجل أو ست ولا ألف راجل أو ست مادام ذبذبات جسمهم مش هى الذبذبات المطلوبة لإطفاء الشعلة الموقدة وإللى كانت بالنسبة ليها هى ذبذبات جسم قيس إللى قدر على بعدها وحب الغزلان والصحرا وبقى عامل زى نبات الصبار إللى جواه ميّة تكفى إنها تخلق وتحفظ الحياة فى قلب ألف واحد تايه في الصحرا لكنها ميّة مرة من كثر الحزن إللى اتجمع جواه وإللى خلاها مابقتش حتى قادرة تحفظ حياته هو … قد إيه أنا حزين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فطرة - قصة قصيرة جدا

كتبها maher tolba ، في 27 يونيو 2010 الساعة: 10:44 ص

 

 

فطرة

شبيهة لها حملها جنى على ساعده ، عبر بها الأنهار والبحار والجبال والوديان والسهول والرمال … وأغلق عن عينيها – وعليها – صندوق الدنيا … لكنها حين لمحت الفاكهة المحرمة معلقة على الشجرة أظهرت الحقيقة .."الدودة فى أصل الشجرة"*

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين أذهب هذا المساء ؟

كتبها maher tolba ، في 25 يونيو 2010 الساعة: 11:29 ص

أين أذهب هذا المساء ؟

يمكنني أن أنطلق من فوري خارجا متخذا من كورنيش النيل مكانا للسير والتريض ، ويمكنني أن أتخذ مقعدا في إحدى دور السينما ، وربما في إحدى دور المسرح ، أو ربما يكون هذا المقعد فى كازينو ، ويمكنني أن أصطحب معي فتاة حلمي ، أو يمكنني أن أختارها من الطريق بما أنني لم أستطع حتى هذه اللحظة أن أجسد الفتاة التي تستطيع أن تتعايش مع كل هذه المرارة التي أحملها فى قلبى،  ويمكنني أن أبدأ منذ اليوم قصة أخرى من قصص الحب الفاشلة والتي لن تطول لأكثر من لحظة أستطيع خلالها أن أختطف عددا من القبلات من فم الفتاة والتي ربما تكون هى الآخرى راغبة في استمرار العلاقة مما يعني مزيدا من اللذة ، ويمكنني أن أوسع من يومي أو من مساحة الذهاب فآخذ سيارة وأتجه إلى أي منطقة نائية ، وربما تكون شاطئ من الشواطئ المجهولة ، ويمكنني فى هذه الحالة أن أتخذ من لباس البحر رفيق يؤنس وحدتي ، وربما أرتديه فأبدو فاتنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صديقى وحديث النمل

كتبها maher tolba ، في 30 مايو 2010 الساعة: 03:33 ص

 

 

صديقى وحديث النمل

يوما ما حدثني صديقي عن النمل .. قال : إن النمل هو أعجب ما خلق الله وأجمل ما خلق الله ..

قلت له : كيف تقول ذلك وقد خلق الله الأنثى …

قال : أتعرف أن النمل من أقدم الكائنات على الأرض وأنه قد عاصر الديناصورات ، ولم يندثر مثل غيره من الكائنات التى لم تتحمل ثقل الزمن . .. أنظر إليه فى حركته وتعاونه .. سوف أحكى لك قصة …. كانت لى صديقة منذ زمن طويل وكنت أنا وهى فى علاقة حميمة ، وقد غابت كثيرا ، لكنها فجأة حدثتنى ، وقد ذكرتنى مكالمتها بأيامنا الماضية ، فأردت أن أعود بها إليها .. فطلبت منها قبلة كمقدمة للقاء ، فرفضت … أتصدق … أن النملة الواحدة تستطيع أن تحمل أضعاف وزنها وتسير بهذا الثقل مسافة قد لا يتخيلها عقلك … أحكى لك … يقال أن صديقتى هذه فى زمن الفراق الأول .. تعرفت على صديق لها – صار زوجا فيما بعد – عاشت معه – كما تدعى هى – أجمل أيام حياتها … أتذكر .. أنى كنت دائما ما أسمعها – قبل أن نفترق – تردد على مسامعى هذه الكلمات … " الآن أعيش أجمل لحظات حياتى " …. أتصدق .. أن النمل يستطيع أن يقاتل أنواعا من الحشرات أضخم منه عشرات المرات ويهزمها دفاعا عن عشه … سأحكى لك … فى زمن فراقنا الأول ، فى أيام فراقنا الأولى .. لمحتها مرة فى مكانّ كنا نرتاده أنا وهى .. كانت فى نفس الموضع تقريبا لكن كان معها هو .. صار زوجا فيما بعد .. لا أظن – على الأقل فى داخلى – أنهم كانوا يفعلون ما كنت أفعله أنا وهى فى نفس المكان .. لم أحاول أن أقترب ، لم أحاول أن أظهر أمامهما .. فقط جلست مكانى صامتا حتى انتهى وحتى انتهت وانصرفا .. عندها ذهبت إلى هناك أفتش فى بقايا المكان عن رائحتها … هل تعرف .. أن النمل يتحدث بلغة هى أقرب إلى الرائحة .. فالنمل يترك رائحته فى المكان رسالة إلى القادم من بعده .. حتى الملكة تتزاوج بالرائحة ، فهى تنشر رائحتها حتى يستدل عليها الذكر فيقوم بعمله  .. هل شممت يوما رائحة النمل ؟ .. هل تَفهّمْت أو حاولت أن تفهم رسائله ؟.. سأحكى … يومها جلست ، لم تكن فى داخلى مشاعر أو أحاسيس .. فقط فراغ .. تسربت إليه الرائحة .. أسرتنى  فى مكانى فظللت أسيرها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي