Yahoo!


لقطات زوجية

كتبها maher tolba ، في 2 مايو 2012 الساعة: 09:30 ص

لقطات زوجية – قصة قصيرة

فى يومها الأول ، طلبت مهلة ربع ساعة ، لكنه بعد أن مل الانتظار ، طرق عليها الباب .. فأجابت وكأنها لا تعرف  من بالخارج  .. ثم ظهرت متوارية فى الخجل .

***

فى يومها الثالث .. مرت من أمامه شبه عارية .. فتذكر وزفر بصوت عال وضحك .. فنظرت وتذكرت وضحكت .. لكن لحظة الخجل العابرة على عينيها كانت كافية كى يذهب بها إلى السرير .

***

فى خروجها الأول ، حين وقفت أمام المرآة تنظر حسنها ، خلفها وقف .. ضمها إلى صدره ، وهمس فى أذنها .. فرمت ببسمة صغيرة على أرضية الحجرة العارية قبل أن تواجهه وتترك على شفتيه قبلة وتسرع خارجة .

***

لم ينهِ طعامه البارد اليوم .. انفرد بالحجرة .. لم ينتظرها …
متعب …. قال
العمل …. قال
واسند رأسه إلى مخدته ونام ، بينما ظلت عيناها معلقة بالشاشة البيضاء التى تنقل مشهدا ساخنا .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المتأخلق

كتبها maher tolba ، في 13 أبريل 2012 الساعة: 23:56 م

المتأخلق

قبل الفجر خرج بعد أن ارتدى جلبابه -الناصع البياض - ورسم على وجهه لحيته وذبيبة صلاته – وغضب الله - … متمترسا خلف تقاليده القديمة ، أمسك فى يده عصاه – كتاب الحق – وبدأ يومه بالضرب ، والنهى عن المنكر .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحز الأسود

كتبها maher tolba ، في 30 مارس 2012 الساعة: 00:58 ص

 

الحز الأسود

لما ليلى وقيس قابلوا بعض بعد فراق مية ولا ألف ولا مليون سنة مش عارف ، كان تاه عن بال كل واحد منهم ذكرى اللقاء الأول والفراق الأخير وما افتكروش إلا بس إنه زمان .. زمان قوى .. كان فيه شاب صغير جدا وبرئ جدا بيسهر طول الليل متعلق من رقبته فى شجرة الحب النابتة فى رمال الصحرا ..  قاعد يقول أشعار عن بنت صغيرة جدا وجميلة جدا  مربوطة – جوا خيمة – من رقبتها لوتد التقاليد والخجل … لا هو قدر يفك حبل الشجرة عن رقبته ويهرب ولا عمر رجله طالت أرض الصحراعلشان يلمس الواقع ويعيش فيه .. ولا ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلى والحلم

كتبها maher tolba ، في 29 مارس 2012 الساعة: 22:56 م

ليلى والحلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سندريلا

كتبها maher tolba ، في 25 مارس 2012 الساعة: 23:27 م

سندريلا - قصص قصيرة جدا

1- سندريلا 

أسرعت هاربة فى اتجاه الباب .. أسرع خلفها ..” الحذاء” .. صرخت ، ولم تملك الوقت للعودة … فى يده .. تحول الحذاء إلى ثعبان يطاردها .

2- سندريلا والرمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

2 - حسان يشرب حزنه - مأساة بشرية

كتبها maher tolba ، في 18 مارس 2012 الساعة: 22:28 م

2- حسان يشرب حزنه

تركت الحمار للذئب .. " ما عُرف حسان ندلا … " .. أحث الخطى على الطريق .. وحيدا .. صامتا .. حذرا .. حزينا ..
صوت الطائرة الواصل إلى أذنه يؤكد له أن الذئب قد أكل الحمار … يدعم حزنه .. خوفه ..
أعرف أنى بغير الحمار لا استطيع الوصول إلى البلدة .. الطريق الطويل .. الطويل .. الظلام المحيط .. المحيط .. المخاطر .. المخاوف  .. فالذئب ليس هو العدو الوحيد … الذئب يكتفى عادة بالحمار .. ليس هذا حمار حسان الأول ، ولن يكون حمار حسان الآخير .. الذئب يستطيب دائما لحم الحمير …
حسان يساير الطريق .. يميل ، فيمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسان والحمار - كوميديا إلهية

كتبها maher tolba ، في 2 مارس 2012 الساعة: 21:19 م

حسان والحمار – كوميديا إلهية

حسان يصحو من نومه فزعا .. فحلم الليل ذهب به إلى الحقل ، والحقل اركبه الحمار ، والحمار أخذ الطريق إلى البلدة ، والطريق أرسل إليه الذئب ، والذئب وقف بينه وبين استقامة الطريق .. مال ، فمال .. رواغه ، فداوره .. صارت الأمور واضحة فى عينى حسان .. لم يعد أمامه سوى  أمر من اثنين .. أنا أو الحمار .. فكر حسان .. حياتى أو حياته ..  استجمع شجاعته تلك التى لم تواتيه الظروف للبحث عنها من قبل أو استعمالها  .. ونظر للذئب .. " ماعُرف حسان ندلا ، ولا استطاب يوما ركوب الحمير " .. لينزل عن الحمار ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مش ليلى ومش قيس

كتبها maher tolba ، في 24 فبراير 2012 الساعة: 12:19 م

 مش ليلى ومش قيس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الناقد

كتبها maher tolba ، في 29 يناير 2012 الساعة: 14:34 م

الناقد

نظر طويلا إلى الحروف المنثورة على الورق .. وقال - أمرا - بصوت مستمد من شهرة قلمه .. أحذف كل حرف تكرر .. وكل نقطة لها شبيه ، ثم ضع عنوانا لا يصل إليه بشر وبه لا يهتدون ..
نظر القاص بدوره إلى حروفه المفقودة ليضع العنوان فلم يجد سوى .. هـ ، ق ، ج*

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القاص

كتبها maher tolba ، في 29 يناير 2012 الساعة: 14:06 م

القاص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بين النتيجة وبينى

كتبها maher tolba ، في 14 يناير 2012 الساعة: 18:32 م

ما بين النتيجة وبينى

ورقة 1
 أزهرت أوراق النتيجة تعلن حلول الربيع .. كانت الطبيعة تبتسم .. تبدأ مهرجان ألوانها وتنتظر الوليد .. فى داخلى كان اللون الرمادى مازال يضرب جدران حياتى ،  وسماء الرؤيا غيم  ، وسحب القلب تملؤ طرقاته .. تزيد من مساحة الإظلام ، توحل حياتى بالأمطار ، وتسد نوافذ القلب .. عندها بحثت فى نتيجتى الخاصة كان فصل الشتاء مازال فى رونقه .

ورقة 2
أتت النتيجة بالبحر يطارد الأوحال ويغسل الهموم ، يفتح نافذة للطرق البرية ، يرى منها القلب الحياة .. كانت الشمس تخلق الحياة وتميتها .. تخلقها وتميتها .. ورقة .. فورقة .. فورقة .. " كانت ورقة القلب ذابلة كأنها لا ترى الحياة " … بنفسى ألقيت فى البحر لعله يغسل الوحل المتجمع فى الشرايين يفتح نافذة قلبية للحياة .. كانت المياه تتدفق وتتدفق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم رأس سنة

كتبها maher tolba ، في 1 يناير 2012 الساعة: 01:37 ص

 

حلم رأس سنة

جلس بجانبها .. كان يأمل أن ينطفئ النور فى منتصف الليل تماما ،لعلها لا تلاحظ خطوته الأولى ..  فيأخذ المبادرة ويخطف القبلة .. كما تخيل طوال  أيامه السابقة ..  لكن عقارب الساعة استمرت فى العبور الأمن حتى بعد الثانية عشر.. عندها تحرك فى زمنه الخاص .. وضع يده على جذعها .. لم تعترض .. جذبها ناحيته .. لم تقاومه .. قبلها - كما يتمنى - .. وتوقف فجأة حين نبهته بأصابعها - المرتجفة - أن النور منطفئ

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البيت

كتبها maher tolba ، في 24 ديسمبر 2011 الساعة: 17:22 م

 

البيت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحداد والحلم

كتبها maher tolba ، في 16 نوفمبر 2011 الساعة: 19:03 م

الحداد والحلم

زمان .. زمان قوي .. كان فيه حداد .. عنده بنت وولد .. البنت كانت دكتوره والولد كان مهندس … استنوا .. عارف .. هتقولوا لي معقول حداد يخلف دكتوره ومهندس ؟!! .. معاكم حق .. هو كان بيحلم ، وكان بينادي حلمه دكتوره ومهندس .. في الحقيقة المهن هنا – في حكايتنا – مش مهمة قوي ، لإنهم في النهاية لما كان الليل بيدخل وينزل بدل نور الشمس ضلمة القلوب وبردها .. كان بينكمش الحداد الطيب على نفسه ويضم لصدره  ابنه وبنته – إللي هما أصلا ما أتولدوش إلا في خياله – ويبدأ يحكي تاريخه / تاريخ العيلة للولد المهندس والبنت الدكتوره زى ما أبوه كان بيضمه في الضلمة ويشعل ليله دفى بحكاياته عن زمان .. زمان .. قبل أول بيت ما يبقى بيت وأول سيف ما يبقى سيف .. الحكايات إللي كانت بتجننه وتفتح في رأسه شباك للعلم والمعرفة وتحيره .. لإنه ماكنش بيقدر يوصل بخياله لصورة دنيا من غير بيت ، من غير سيف ، لكن جده كان دايما يؤكد له – زى ما حدادنا بيعمل أو بيحاول يعمل مع ابنه المهندس وبنته الدكتوره – إن الدنيا ده مش بس كانت من غير بيت ومن غير سيف ، لكن كمان من غير نار – إللي ماكنش جدكم الأول يقدر يفتح باب الحدادة من غيرها – علشان كدا اتسحب في يوم بالليل ودخل عالم ماكنش لازم يدخله حتى بخياله ومد إيده وسرق – آه والله العظيم كل تاريخ عيلتنا العظيم ده بدأ بالسرقة – شعلة نار كان مخبيها غني / قادر في درجه .. يومها نزل جدكم وزرعها في الأرض فنبتت كل حقول الأرض نار ودفيت وبدأ جدكم صنعته ..
-…. ؟
-سألت نفس السؤال لأبويا… ربنا بيغفر ويسامح ، مش كل حاجة نسمعها نصدقها وتبقى حقيقة ..
علشان كدا جدكم بعد ما زرع الأرض بالنار والأرض دفيت .. حس الغني/ القادر بطل حكايتنا إن هو كمان ممكن يستفيد من التغيير ، فجاب جدكم وطلب منه إنه يصنع له كرسي بحجم عظمته .. ولأن جدكم عارف إن العظمة مش ممكن تتقاس صنع الكرسي إللي مش ممكن يتشاف ، فلما قعد عليه الغني / القادر  بتاع حكايتنا منحه الكرسي الرضا والسعادة والبهاء فقرر منح جدكم شرف خدمته ، و سمح له بفتح دكانته في أرضه فصار جدكم أول حداد في أول أرض ..
تضحك الدكتوره ، يضحك الباشمهندس لإن جدهم الأول مش بس قدر يغير وجه الدنيا وشكلها لكن كمان قدر يغير صورة ونفسية وقناعات غني / قادر .. ويضحك الحداد ويقول لهم
-أمال لما تعرفوا إللي عمله جدكم الثاني …
يومها كانت الدنيا بقت غير الدنيا .. ادهنت بيوت .. ازرعت سيوف .. صار جدكم هو كمان غني / قادر .. وبقى يخاف منه كل غني / قادر .. وكانت حرب كبيرة .. قرر فيها غني / قادر  إنه يطارد جدكم في كل الدنيا ، ينهي وجوده على أي أرض .. يهدم كل شغله ، يطفي ناره إللي زرعها بدراعه .. ففتح عليه هويس النهر وكان طوفان عظيم .. عظيم .. شال بيوت بحالها وناس بحالهم .. هد دنيا وطفى نار .. لكن جدكم .. ينتبه الباشمهندس .. تنتبه الدكتوره .. والحزن واكل قلبهم .. جدكم دق مساميره في ألواحه ربط حديده بخشبه وعمل سفينة …
- عارفين يعنى إيه سفينة ؟ ..
-  طبعا عارفين يعنى إيه سفينة ، شايفين ألف سفينة وسفينة ..
كانت أول سفينة تلمس الميه .. تعوم وماتغرقش وجمع أدواته وعيلته /عيلتنا وجيرانه وحيواناته حتى ناره مانسهاش وحط كل دا جواها .. وساب مكانه وساب سفينته للريح .. سنين والأرض ميه .. وجدكم وسفينته بيحاربوا الزمن … لحد ما استقرت على أرض وهناك بدأ جدكم حياته من جديد .. عالمه من جديد .. ورشته ، بيته ، سيفه .. وزرع ناره .. تضحك الدكتوره ، يضحك الباشمهندس ويحسوا بالفخر لأنهم من نسل جد قدر يحارب وينتصر ، حافظ على ناره علشان توصل لولاده ويستمر الدكان / باب الرزق .. ينشرح قلب حدادنا ويمد حكاياته عن جدوده وجدودهم
-….. ؟
-لا طبعا .. فيه إللي مات على صنعته ، عمل صليبه بنفسه ، وفيه إللي بلعه البحر وخرج فكره على لسان الناس وفيه إللي فتح طاقة نور في قلب صخرة منها خرج الأمل بإيدين ورجلين ، ولما مات أمله مقتول فنيت دنيته وانهزم .. فيه ألف جد وجد .. وألف حكاية وحكاية .. لكن دايما فيه غني / قادر ودايما فيه ظلم كبير .. أحكي لكم عن جد من جدودكم اتعرض لأصعب امتحان ممكن يتعرض له أو يفرض على إنسان .. ليه  مانعرفش .. .. كل إللي نعرفه إن الغني/ القادر بتاعنا كان عامل حفلة كبيرة .. عادي هى ده طبيعة حياة أى غني / قادر حفلات كبيرة .. وبرضه كالعادة والطبيعي كان حاضرها كل غني / قادر ع الأرض .. يومها وكجزء من برنامج الحفلة .. دخل جدكم من باب البيت ورمى سيفه ورمحه وترسه ..  صنعته / فنه  .. اتحركت المشاعر والاحاسيس تقولوش ثعابين .. انبهر كل غني / قادر كان موجود .. واتغيرت القلوب .. " سبحانه مقلب القلوب " .. واحد منهم كان شيطان ، لعب في راس الغني / القادر ..  صاحب البيت  ..  صاحب الأرض .. تراهن .. أراهن .. كان رهان صعب مش بس على جدكم لكن كمان على الغني / القادر ..  صاحب البيت ..  صاحب الأرض .. إللي بيحب جدكم وعارف قيمة إللى بيعمله في أرضه وإن من غيره ما يدومش بيت ..مايكونش سيف ..  ساعتها  " مثل " صاحب البيت دور الغضب على جدكم ..
-دخلت قبل ميعادك .. وسخت السجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إشارة

كتبها maher tolba ، في 25 سبتمبر 2011 الساعة: 04:10 ص

إشارة 
بالأمس ايقظت صديقى وهو يصرخ فى حلمه .. "ابن الكلب دا لازم يمشى " .
- طب ما هو مشى
صرخ .. " لا " وهو يشير إشارة تشير إلى ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحاكم - ق ق ج

كتبها maher tolba ، في 6 سبتمبر 2011 الساعة: 12:39 م

الحاكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وظيفة

كتبها maher tolba ، في 17 يوليو 2011 الساعة: 14:39 م

 

وظيفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحانوتى والحساب

كتبها maher tolba ، في 16 يونيو 2011 الساعة: 12:47 م

الحانوتي والحساب

فاكرين لما زمان قلت لكم إن النقاش* دا أهم واحد في الدنيا ، في الحقيقة أنا فعلا كنت فاكر كدا ، لكن إللي بان لي بعد العمر الطويل دا ، إن النقاش مش أهم واحد في الدنيا ، هتسألوا طبعا أُمّال  مين ؟ ..  هأقول لكم وهتستغربوا .. الحانوتي .. الحانوتي هو أهم واحد في الدنيا ده .. ليه؟ .. لأنه هو الوحيد إللي فعلا بيقدر ينقل البني آدم من دنيته الفانية لجنته أو ناره .. حياة دايمة .. علشان كدا ربنا ساب البني آدم يتعلم كل حاجة بنفسه إلا الدفن ، لما بعت لي " الغراب "  صديقي العزيز يعلمني الحفر والردم ويمكن يكون رش ميّه - علشان يخضر دنيتي - بس أنا ساعتها ماخدتش في بالي ..
دلوقتي نبتدي حكايتنا .. من زمان .. زمان قوي .. عايش حانوتي .. محله صغير يميزه عن باقي محلات الشارع بيبانه السودا ويافطة كاتب عليها "نوصلكم  … نريحكم … نحاسبكم " .. الناس كانت دايما لما تعدي من قدام  دكانه ..  طبعا بتتشائم دا العادي ، لكن كمان كانت بتستغرب قوي من حكاية " نريحكم ، ونحاسبكم " لأنهم كانوا فاهمين المقصود ب " نوصلكم " أو همَّ فاهمين كدا .
في يوم وهو قاعد ساعة مغربية  على باب دكانه جاله راجل عجوز
- سلام عليكم
- عليكم السلام
- عايز أدفن .
- مين مات ؟
- أمي
- أمتى ؟
- من زمان .. بس النهاردا جت لي في المنام ، وطلبت إنها تندفن .
ماحتارش ولا استغرب .. هو عارف من كتر ما شال وحط إن مش كل الناس إللي بتموت بتندفن يوم موتها ، زى ما كثير من الناس إللي فاكرين نفسهم عايشين همَّ في الحقيقة ميتين ومدفونين كمان.
- وماله .. إحنا مالناش إلا راحتك وراحة الميت … احك لي قصتك
- أبدأ منين ؟ .
- ابعد عن يوم ميلادك واحك من أى حتة .. المهم أبدأ .
- ما أقدرش أقول إن هى ده لحظة بداية الحكاية ، لكن أول كلمة أفتكرها لأمي .. لما كان يطول بىّ السهر.. دايما كانت تضحك في وشي وتقوللي
: يا ابني روح نام علشان النهار يطلع ، طول ما أنت سهران مش هيجي نهار ، مش هيتفتح باب للرزق ، هيموت حلمك مخنوق م الضلمة .
ماكنتش فاهم ، وكنت دايما أسألها .. فتحكي حكاية من حكايات واحدة اسمها شهرزاد بالنسبة لها كان النهار نجاة لإنه مكان نوم شهريار..
مرة رمت علىّ سؤال  .. يومها كانت لسه راجعة من دفنة أبويا .. ماليها الحزن ومغطيها تراب القبر وملونها السواد ..
: تفتكر ليه الدنيا من بين كل الأشكال إللي اطرحت قدامها - من أول ما بدأ الكون – اختارت نص أبيض ونص أسود .. وليه اختارت اللغة لنفسها تنقسم نصين … إما الفرح وإما حزن ؟ .
مش فاهمك يا أمّى …
- أنت فاهم  ؟
الحانوتي يهز الراس …
-  احك قصتك   ..
أيامها .. كنت بحب الليل أكثر من النهار ، يمكن لأن صوت الباجور فيه  بقى أوضح من أى صوت ، هتسألني وإيه جاب الباجور ؟ … لازم هى .. أنا صحيت في يوم لقيته فوق رأسي .. "بيرغي " .. حكاياته إللي بدأها معاها .. الدوشة إللي كانت دايما تنقطع لما ميّتها تفور ، فيطفى …
كنت باحبه ، رغم إن الطبيعة بتقوللي إنها بتاعتي أنا بس ، وإنها مش ممكن تقبل القسمة على اثنين ….
ويمكن لأن سما الليل الصافية  كانت بتسمح للنجوم توصل لشباكي وتقف قصادي تشاور وتناغش وتلاعب لحد ما في يوم اتعلقت بواحدة منهم  (قوي ) .. ساعتها قالت لي .
: يا ابني إللي بيتعلق بالنجوم يبقى بيحلم ، بيبقى متعلق في حبال دايبة .. إن ماكنتش خايف على قلبك خاف على راسك .
واختفت النجوم ، وفضيت السما … وخسرت قلبي
- وبعدين .
كبرتُ ، وكبرتْ … بعدتُ ، فبعدتْ … مشي الباجور وسابها لوحدها … زرتها مرة ..  أفتكر مرتين  ..   يمكن ثلاثة .. في كل مرة كانت بتبقى قريبة قوي وكنت بأبقى  بعيد جدا … عايز تسأل عن الباجور … سمعت مرة إنه هب فيها ، ومرة مالقتش ثمن الجاز علشان تولعه ، ومرة لمحته ولمحت جاره بتطبطب عليه .. ومرة ، ومرة … سمعت ، لكن لحظة الفراق ماعشتهاش ولا حتى لون ، لكن كانت مرسومة على وشها خطوط.
طلبتني في مرضها الأخير .. أقول لك الحق ماكنتش فاضى .. أنت عارف مشاغل الدنيا والبيوت .. لكن لما ألحت رحت .. كانت اتغيرت خالص .. شفت ضحكتها ميتة جنبها على السرير ، وشها مكرمش كأن الأيام كانت بتعجن فيها ، بياض عينيها كان على وشك إنه يقهر السواد فيسود الظلام  … حاولت تشد الوش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعلام - ثلاث قصص قصيرة جدا

كتبها maher tolba ، في 11 يونيو 2011 الساعة: 09:41 ص

إعلام  - ثلاث قصص قصيرة جدا

إعلام
مل الثعلب طعام اللئام ، قرر أن يحسن صورته أمام العالم ، فارتدى فروته البيضاء وكتب عليها … "بن لادن ليس صديقى "

زيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابن لادن - قصص قصيرة جدا

كتبها maher tolba ، في 8 مايو 2011 الساعة: 00:01 ص

ابن لادن -  قصص قصيرة جدا

فرع

حين تأمل الشيخ أسماك البحر .. لم يجد لرجالهم لحىً ولم ير للنساء نقابا .. فاستغفر الله من كفرهم وسارع - كما ظن - للجهاد

 

نتيجة

بعد يومين من الوفاة .. شهد بحر العرب حادثا جديدا ، هاجمت أسماك القرش نساء القبيلة بحجة انهن سافرات

 

أرزاق

ألقى الصياد بالشبكة فى المياه .. سمّى الرحمن .. واستعد لحصد رزق الصغار القابعين فى كهوف الجوع ، لم يطل انتظاره .. " الرزق وفير " .. قال لنفسه ، وسحب شبكته .. قاومه رزقه ، لكنه انتصر .. خرجت الشبكة حاملة لفة بيضاء .. " كفن؟! " .. صرخ الصياد .. " أكلت رزق الصغار !! ".


إجابة
سأل المدرس .. لماذا هجرت الغربان صحارى العرب ؟
نظر التلاميذ إلى بعضهم .. ظلت الإجابة معلقة فى السماء … فى المساء وصل الخبر ..
بن لادن يسكن البحار.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي